وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى:النقل له اولوية عند المفاوضات مع مؤسسات التمويل الدولية، نظرا لأهميته فى ربط المدن الحالية مع المدن الجديدة.
 
وقعت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، صباح اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017م، والسيدة/ ستيفانى لافرنكى، مديرة مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية بالقاهرة، والسيد/ جان جاك هلين، المدير التنفيذى لمؤسسة التعاون الفرنسية من أجل تطوير وتحسين النقل الحضرى فى الدول النامية، اتفاق للتعاون الفنى فى مجال النقل الحضرى، من خلال منحة شراكة FEXTE لتقديم دعم فنى لصالح وزارة النقل بقيمة 500 الف يورو، بحضور الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، وذلك على هامش منتدى النقل الحضرى الثانى، الذى يقعد فى اطار اسبوع من التعاون الفرنسى المصرى "نحو مدن مستدامة"
 
وأوضحت الوزيرة، أن الاتفاق يهدف إلى تحسين نظام إصدار التذاكر، والمساعدة في دعم الاستفادة التجارية من محطات المترو والترام، والسكك الحديدية في القاهرة والإسكندرية، ودعم إدارة التشغيل والصيانة لتخفيض التكاليف التشغيلية مع التركيز على منظومة المترو في القاهرة والترام في الإسكندرية، وتحسين التكامل المادي بين وسائل النقل المختلفة عن طريق العمل في محطتين رئيسيتين تبادليتين في الخط الثالث، فضلا عن المساعدة في تعزيز قدرات هيئة تنظيم النقل في القاهرة الكبرى ومنظومة النقل العام في القاهرة والاسكندرية.
 
 وذكرت الوزيرة، أنه سيتم وضع خطة عمل لتحسين تصميم محطات مترو القاهرة وترام الرمل بالإسكندرية، ومراجعة ودعم التصميم المهنى لمحطتين رئيستين تبادليتين على الخط الثالث للمترو، وتصميم وتنفيذ برنامج تدريبى لرفع كفاءة العاملين فى صيانة مترو القاهرة، ودعم الأداء المهنى لهيئة تنظيم النقل فى القاهرة الكبرى وتطوير مواردها البشرية، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يعكس العلاقات الاقتصادية والتنموية القوية بين مصر وفرنسا.
        
وأكدت الوزيرة، أن الربط بين المدن سيساهم فى تعزيز الاستثمار فى مصر وتقليل وقت المواصلات فى مصر، مشيرة إلى أن النقل له اولوية عند المفاوضات مع مؤسسات التمويل الدولية، نظرا لأهميته فى ربط المدن الحالية مع المدن الجديدة، موضحة أن وزارة الاستثمار والتعاون الدولى ملتزمة بدعم استراتيجية وزارة النقل.
 
 وأشارت الوزيرة، إلى أن هناك مشروع قانون جديد تناقشه الحكومة، لتنظيم خدمات شركات نقل الركاب فى السيارات الخاصة باستخدام تكنولوجيا المعلومات، مما سيوفر إطار تشريعى ميسر للشركات العاملة فى هذا المجال.
 
وأشادت الوزيرة، بالعديد من المشروعات التى قامت الوكالة الفرنسية للتنمية بدعمها لمصر في عدة مجالات مثل إنشاء مترو الأنفاق بخطوطه الثلاثة، وتجهيزات القصر العيني الجديد، وإنشاء نظام المعلومات بمكتبة الإسكندرية، ومحطات الكهرباء، وإنشاء وتوسيع سنترالات التليفونات بعدة محافظات، وتوسيع محطات مياه الشرب والصرف الصحى، كما ساهمت الوكالة الفرنسية للتنمية حتى الآن في تمويل عدد من المشروعات الهامة من أبرزها الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة (المرحلتين الثانية والثالثة) وتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لصالح الصندوق الاجتماعي للتنمية، وتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في قطاع الزراعة فضلا عن تحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي (المرحلتين الأولى والثانية.
 
وأكدت السيدة/ ستيفانى لافرنكى، مدير الوكالة الفرنسية للتنمية بالقاهرة، أن الدعم الفنى لقطاع النقل فى مصر سيعتمد على الخبرات الفرنسية